موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات تنيك بعضيها

موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات تنيك بعضيها

موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات تنيك بعضيها الاستاذ الوسيم ينيك اشطر تلميذة في المدرسة فوق مكتبه
باسخن وضعيات السكس عربي الهايج و كان يعشق شكل بزازها المتفخة كلما دخلت الى فصله لا يستطيع التوقف عن التحذيق
فيهم و اليوم الذي
احتاجت نقط اضافية استغل محنته و احلامه الساخنة و طلب منها ان تقفل باب الفصل ثم جذبها اليها و
قبلها بينما يدعك
جسمها على جسمها و يقلع ملط و بعدها اخد الدور على كسها و طيزها بنيك سريع و قوي لما قذف زبه كان هو يلهث موقع aflms sex arab ner
موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات
موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات

 

7 Comments on “موقع عرب نار افلام سكس عربى بنات تنيك بعضيها”

  1. انا الحريف

    قصتى الحقيقيه الواقعيه والتى احيها متذ فتره هى

    احنا اسره بدون اب فوالدى متوفى من بعد ولادتى وامى واخواتى ثلاث بنات كلهم مشتركون فى كبر حجم بزازهم وطياز ضخمه مكوره مثل امى صاحبت الرقم القياسى فى كبر البزاز والطيز وهما ورثو هذه الصفه منها اختى الكبيره اميره تزوجت لمدة سنه واطلقت بسبب عدم قدرتها على الخلفه وهى السبب اى عقيمه وتعمل مشرفه باص فى مدرسه واختى الوسطى الهام انسه وتعمل ممرضه واختى الصغرى ايمان ولا تعمل ولم تكمل حتى دراستها نحن اسره عاديه وفقيره نوعا ما نعيش فى شقه ايجار قديم امى فى غرفه وانا واخواتى فى غرفه ننام كل اثنين على سرير من بعد ما اميره اطلقت كنت اعيش بينهم عادى ولا يوجد بينا اى نوع من الخجل او الكسوف لدرجة ان امى ممكن تعمل حلاوه ليها وليهم وانا معاهم عادى والحمام حتى بابه بيبقى مفتوح وهما بيستحمو قد يظن البعض انى اكذب ولكن بمل صدق هذه حياتنا وانا عمرى مفكرت اى فكره جنسيه ليهم جميعا حتى دخلت الدبلوم وبدات اعرف واسمع من زملائي عن الجنس ومع هذا الكلام بدأ عندى البلوغ كنت من قبل مبتكسفش منهم خالص وكمان بقلع اودمهم عادى بلا كسوف لحد معرفت وبقيت اتكسف عشان زبى بقى يقف كتير من المناظر اللى بشوفها وهما نايمين او بيستحمو او حتى قعدين اودامى من غير هدوم تسترهم اول موقف حصل كان بينى وبين اختى الصغيره ايمان وامى عندما دخلت المطبخ وزبى واقف من منظر امى وهى قعده اودامى بقميص شفاف وبدون كلوت وسونتيان كانت صدفه انى اعدى من ورا ايمان وهى لبسه دريل فوق الركبه ومن غير كلوت وزبى دخل بين فلقتين طيزها الكبيره التفاصيل بقى وبقيت الاحداث اللى مريت بيها بعد لمه اشوف الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *